فهذه اللجنة موجودة بالإسم والشكل ، ولا فعل لها منذ 27 تشرين الثاني/نوفمبر تاريخ الإعلان عن وقف النار .
--- لا ضغط أميركيا على إسرائيل لوقف اعتداءاتها على لبنان ،
ولذلك لا يؤمل شيء بعمل لجنة الإشراف على وقف إطلاق النار ، وبصرف النظر اذا تغير رئيسها وجيء بآخر ،
وهذه اللجنة عملها معطل ومجمد بالأساس .
-- بنيامين نتنياهو لم يوافق بالأصل على مشاركة الفرنسيين في لجنة الإشراف على وقف النار ،
وهذا هدف من أهداف تعطيلها ، فضلا عن عدم استعداد سلطات الاحتلال الإسرائيلي بالإلتزام بوقف النار ،
وعدم التزامها منسق ومتفاهم عليه مع الولايات المتحدة الأميركية.
توفيق شومان لقناة "سكاي نيوز ":
-- ليس من المنطق بشيء أن تضغط الولايات المتحدة الأميركية على لبنان بحصرية السلاح ولا تضغط على الإحتلال الإسرائيلي للإنسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة.
-- القرار 1701 محصور بجنوبي نهر الليطاني ، وأما شماله فيخضع لآليات الحوار الوطني اللبناني ، وهذا ما يعمل عليه الرئيس جوزيف عون وثنائي حركة امل -- حزب الله .
-- لا أحد يضمن انسحاب الإحتلال الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية اذا سبقته حصرية السلاح ،
والسؤال هنا : أين الضمانات ؟
-- اسرائيل اجتاحت لبنان عام 1982 بذريعة إخراج المقاومة الفلسطينية منه ،
وبعد خروج الأخيرة لم ينسحب جيش الإحتلال من لبنان ،
ولم يطبق القرار 425 الصادر عام 1978.
-- الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على لبنان لا علاقة لها بسلاح المقاومة اللبنانية ، بل هي مندرجة في سياق تكثيف الضغط العسكري والناري بهدف جلب لبنان بالقوة إلى معاهدة تسوية مع اسرائيل وبالشروط الإسرائيلية.
-- الاعتدءات الإسرائيلية المتواصلة على الضاحية الجنوبية لبيروت تستهدف الجهود الدبلوماسية للدولة اللبنانية ،
والعمل على اجهاضها بالنار والقوة العسكرية.


